More servicesWindows Live
HomeHotmailSpacesOneCare
 
MSN
Sign in
 
 
Spaces home  La Tunisie Blessée تونــ...PhotosProfileFriendsMore Tools Explore the Spaces community

La Tunisie Blessée تونــــــــــس الجريحـــــــــــــة

La Liberté Pour Les Tunisiensالحرية للشعب التونسي

تونس : الحجاب والمحجبات تحت الملاحقة والتضييقات

Image

تونس : الحجاب والمحجبات تحت الملاحقة والتضييقات

السبيل أونلاين - قضايا وملفات
هل هو علامة على انبعاث التدين من جديد في تونس , أم هو ظاهرة للموضة ؟..., الأكيد هو أن عدد النساء المحجبات يزداد في تونس دائما , بالرغم من ردود الفعل القاسية من قبل السلطات الرسمية في البلاد التى تسعى إلى الحد منه بإسم القيم الائكية التى يتبناها النظام بكل قوة

شكل الحجاب متجانس مع الحقيبة اليدوية ,والتنورة الطويلة (جيب) ..فالتونسيات أصبحوا أكثر فأكثر يرتدون الحجاب الإسلامي الذى كان لوقت طويل باللونين الأبيض والأسود فقط , فأصبح الآن يظهر بألوان أخرى أيضا
تقول إيمان البالغة من العمر 24 سنة وهي مذيعة بإحدى المحطات الإذاعية : “ أنا محجبة , وأرتدى لباس عصري .. وأنا مندمجة بشكل جيد في وظيفتي التى أشغلها " ... "وهناك لباس عصري يحترم ضوابط اللباس الإسلامي , ويمكن بالطبع أن يحمل اللباس الإسلامي لمسة عصرية
وبحسب تحليل السوسيولوجي خليل الزميطي , فإن "المحجباب لا يريدن تسجيل حظورهن فقط وانما أيضا أن يشاهدن أيضا في شكل جميل
المحجبات في تونس استطعن تحقيق التوافق بين العصرنة والتقليد , والحجاب "الجديد” هو ثمار تأثير الفضائيات الدينية على المجتمع والتى يلتقطها الناس عبر الصحون الاقطة , وهي تقدم في الغالب "اسلام متشدد" يؤكد على وجوب ارتداء الحجاب

خمسون عاما مرت على اقرار "مجلة الأحوال الشخصية" في تونس , والتى دعت لتحرير المرأة التونسية ... يعود الحجاب بقوة " انه ظاهرة استعادة الهوية عند المرأة التونسية التى تبحث عن قيمة , والحجاب من بينها " كما يقول خليل الزميطي

مطاردة الحجاب
السلطة التونسية لم تبقى محايدة تجاه الموضوع . وهو ما تؤكده آمال , الطالبة البالغة من العمر 22 سنة بقولها :" انهم هددوني , والبوليس اعتقلنى ثلاث مرات لأننى أرتدى الحجاب الإسلامي
وفي العاصمة تونس تشعر النساء المحجبات يوميا بالقلق من الملاحقات البوليسية , فالكثير من التلميذات والطالبات الذين اخترن ارتداء الحجاب ليس لهم الحق في التواجد في الساحة , وحتى في اجتياز امتحاناتهن في الكثير من الأحيان
وهن يعتقلن في الطريق العام , وفي بعض الأحيان يجبرن على التوقيع بالقوة على التزامات بالتعهد بعدم ارتداء الحجاب بموجب منشور "108” الذى سنه الرئيس السابق الحبيب بورقيبة ,ووقع تفعيله في أكتوبر 2006

هذا المنشور الذى تعتمده وزارة الداخلية التونسية يعتبر الحجاب "لباس طائفي", والسلطات تطلق منذ سنوات حملات على المحجبات والحجاب بدعوة أنه "لباس طائفي قادم من الخارج
وعند تطبيق فحوى هذا المنشور , العبارة تعنى فقط اللباس الإسلامي ولا يعنى ألبسة أخرى كثيرة وافدة من الخارج , والسلطات ترى في انتشار الحجاب بشكل واسع تهديدا للجمهورية التى تقوم على الائكية , وحسب نظرها يعتبر الحجاب منحى اصولي من طرف التيارات الإسلامية , الذين استهدفم النظام بحملات قمع شديدة منذ عقود وخاصة منذ سنة 90
يقول الهادى مهنى رئيس الحزب الحاكم في البلاد "الحزب الدستوري الديمقراطي " : "اذا قبلنا اليوم ارتداء الحجاب , سنقبل في المستقبل بحرمان المرأة من العمل والتصويت والتعليم

وجهات نظر مختلفة حول الحجاب
المجتمع المدني , ليس بعيد عن موضوع الحجاب , كما يفيد صوت السلطات . يقول صالح الزغيدي رئيس "الجمعية التونسية للدفاع عن الائكية" : "الحجاب يأخذ مكانه في نظام يكرس دونية المرأة .. وهي علامة تمييز... ولكن علينا أن لا نحارب الحجاب بالطرق البوليسية
أما خديجة الشريف , رئيسة "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات", فتقول : "ومهما يكن الحجاب, ان كان ظاهرة موضة أو عودة التدين للشارع التونسي , فإنه بالنسبة لنا هو شكل من أشكال الرجعية
وعلى العكس من ذلك فإن "لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس" , التى تأسست في العام 2007 , والتى تدافع عن فكرة الدولة التونسية المنسجمة مع ثقافتها الإسلامية , فإن اللجنة تذكّر بحالة الفتيات المحجبات الاتي يتعرضن للملاحقة البوليسية على الدوام , يقوم فيها البوليس بنزع حجابهن , وقد طالبت اللجنة ضحايا تلك الإعتداءات برفع قضايا لدى المحاكم
ففي أكتوبر2007 , منحت "المحكمة الدستورية" في تونس , والتى ليس لها قوة تنفيذ قراراتها , الحق لمدرسة محجبة بالعودة إلى عملها بعد أن طردت بسبب حجابها , بحسب قرار التطرد , وقد اعتبر قرار المحكمة تراجعا لللائكية أمام الأصولية , وقام وزير في الحكومة بالإستئناف ضد الحكم , كما قامت السلطات بإصدار منشور جديد تمنع فيه المدرسات من ارتداء الحجاب في المعاهد الثانوية

يباع بطريقة غير رسمية
تقول نعيمة : "انهم يمنعون فقط الحجاب الذى يواصل كسب مزيد من القواعد الشعبية , ويحي تجارة ناجحة ومزدهرة ...لا أستطيع جنى رأس مالي حين أبيع التبغ أو الأدباش ... لذلك أبيع الحجاب الذى يلقى رواجا متزايدا على الدوام وهو تجارة رابحة
وعلى بعد 10 كيلومتر من وسط العاصمة تونس , يتعرض التجار "بسوق ليبيا" للملاحقة , والمراقبة البوليسية لم تترك المجال أمام هذه التجارة لتزدهر في المحلات التجارية في العاصمة , وهو ما يسعد تجار السوق السوداء المستفيدين من ذلك
يعبر وليد ,التاجر في "سوق ليبيا" ,عن غبطته بقوله : "الله يحميهم , لأنهن اخترن العودة الى الإسلام ...بينما أنا وجدت السلعة التى انقذتني من البطالة ومكنتنى من كسب قوت الحياة
لقد أضحى الحجاب اليوم في تونس , يلخص الإهتمام اليومي في البحث عن الهوية بين الحجاب الإسلامي والإنفتاح على العالم

تونس فى 09.06.2008
ثامر مكي , فتحي الجبالي (سيفيا – تونس)
ترجمة : السبيل أونلاين

مدير مدرسة أساسية يعتدي على طفلة بسبب ارتدائها الحجاب

بسم الله الرحمان الرحيم
لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
تونس في19.06.2008

مدير مدرسة أساسية يعتدي على طفلة بسبب ارتدائها الحجاب
انتهى الى علم لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس أن مدير المدرسة الأساسية بحي المنجي سليم المدعو حسن فرحات , قام بالاعتداء على الطفلة آمال النعيمي البالغة 12 سنة , والتى تزاول تعليمها بالسنة السادسة أساسي , بعد أن اقتحم عليها قاعة الدراسة و خلع حجابها أمام زملائها , و صفعها وهددها إن عادت إلى هذا اللباس بأنه سيطردها و قال لها بالحرف الواحد "مانيش ناقص مشاكل " . و يعرف عن المدير المذكور عداءه الشديد للحجاب والمحجبات منذ التسعينات و هو دائما يمارس الضغوط على المعلمات المحجبات اللتى عبرن عن صمودهن في وجه تهديداته

ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس تستنكر بشدة هذا الإعتداء التى لم تكن التلميذة آمال النعيمي وحدها ضحيته , وتدعو المدير حسن فرحات الى الكف عن استخدام العنف في حق الأطفال الذين هم أمانة في أعناقه بوصفه قائما على مؤسسة تربوية تخاطب العقول وتستخدم وسائل العلم والمعرفة بالطرق البيداغوجية , وليس باستخدام العنف والإكراه تجاه التلميذات أو المربيات , وتطالبه بالإعتذار عما صدر منه وتدعو ولي التلميذة آمال النعيمي الى مقاضاته أمام المحكمة والمطالبة بإقصائه من وظيفته التى اساء استخدامها

تؤكد مجددا أن وسائل الضغط والإكراه تجاه المحجبات في تونس لن يثمر نتائج وهو ما يصادق عليه الواقع , وتعتبر أن ارتداء الحجاب هو حق مكتسب لكل من تريد من النساء ارتداءه , وان كل المناشير والقوانين والتصريحات التى تمنع الحجاب في تونس ليس لها قيمة , وسيتحمل أصحابها المسؤولية عن ممارساتهم المخالفة لدستور البلاد , وتحذر اشد التحذير من المضي في تكريس هذه السياسات الخاطئة , وتحمل السلطات الرسمية كل التداعيات المترتبة على نهج العنف والإكراه والتمييز التى تمارسه واداراتها المختلفة تجاه المحجبات

تطالب الهيئات والشخصيات الحقوقية بإدانة ممارسات السلطات تجاه المحجبات التونسيات , وتدعو علماء المسلمين إلى النهوض بواجبهم تجاه المرأة التونسية المحجبة

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
البريد :
protecthijeb@yahoo.fr  

 

طالبة تونسية مهددة بالحرمان من شهادة تخرجها لإرتدائها الحجاب

بسم الله الرحمان الرحيم
لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
تونس في09.06.2008

طالبة تونسية مهددة بالحرمان من شهادة تخرجها لإرتدائها الحجاب
اتصلت بنا الطالبة أمال بن رحومة اليوم الإثنين 09 جوان2008 , وبدأت حديثها لنا بالقول : إنهم يعتزمون حرماني من ثمرة جهد بذلته لمدة خمسة عشر عاما خلف مقاعد الدراسة حيث كنت دائما أحصل علي المراتب الأولي
تقول محدثتنا :أنها طالبة مرسمة بالسنة النهائية من مرحلة تكوين المهندسين بالمدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي بمجاز الباب, وأنها علي أبواب تقديم مشروع ختم الدروس لكن المسؤولين المباشرين لها في شخص رئيس قسم المياه قد أخبرها يوم السبت 07 جوان2008 بأنها لا يمكنها تقديم مشروع تخرجها حسب القانون إلا إذا أحضرت شهادة ختم تربص سابق كانت قد أجرته في الفترة الممتدة من01 أوت إلي غاية 29 منه سنة 2007 بالمندوبية الجهوية للفلاحة بولاية قبلي , بالإدارة الفرعية بدوز مركز إنتاج البذور
وتضيف أن المندوب الجهوي للفلاحة هناك المدعو عبد الحميد حاجي رفض تسليمها هذه الشهادة , وأنها قد اتصلت به عديد المرات ولكن دون جدوي , وكان كل مرة يقول لها "إنك مخالفة للقانون بارتدائك لغطاء فوق شعرك وأني ألتزم بالتعليمات ولا يمكنني أن أعطيك هذه الشهادة ما لم تكشفي عن شعر رأسك

و لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس (التى تعرضت لوضعية الطالبة آمال بن رحومة في بيانها الصادر بتاريخ 02 فيفري-فبراير 2008 ) تعبر عن اسغرابها من حرمانها من حقها في الحصول على شهادة التخرج , وتعبر عن رفضها لهذا القرار المغرض , وتحمّل السلطة الرسمية المسؤولية الكاملة عن ذلك وتطالبها بتمكين الطالبة من حقها في الحصول على شهادة تخرجها, والتراجع عن المنشور 108 وما نتج عنه من إجراءات تعسفية تمس بالحرية الشخصية للمرأة التونسية في اختيار شكل لباسها , والذى كرّس التمييز بين المواطنين

تعبر اللجنة عن رفضها لسياسات السلطة التونسية , التى تقوم على سياسة ممنهجة تهدف إلي إقصاء المتدينين وتهميشهم , وتؤكد أن هذا السلوك يهدد جديا اسقرار المجتمع التونسي , وتدعوها الى اعادة النظر فيه اذا كانت معنية بإستقرار وأمن البلاد , وتحملها كل النتائج المترتبة عن هذه السياسات الخاطئة

تناشد كل الغيورين على قضايا الحريات في تونس التضامن مع الطالبة أمال بن رحومة ومساندتها بمراسلة الجهات المسؤولة ومطالبتهم بتمكينها من شهادة ختم التربص حتي تتمكن من تقديم محاضرة التخرج

تناشد الهيئات والشخصيات المهتمة بحقوق الإنسان ,الإهتمام بمعاناة المرأة المحجبة في تونس كما تطالب العلماء المسلمين بمساندتهن والتحرك لرفع المظالم عنهن 
ملاحظة : فاكس المدعو عبد الحميد حاجي : 75491393 216+, يمكنكم الاتصال به لمطالبته بالتراجع عن قراره

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
البريد :
protecthijeb@yahoo.fr

اللجنة تلتقي خالد ساسي بعد أن قضى15 يوما في السجن بسبب دفاعه عن المحجبات

بسم الله الرحمان الرحيم
لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
تونس في13.06.2008

اللجنة تلتقي خالد ساسي بعد أن قضى15 يوما في السجن بسبب دفاعه عن المحجبات
التقت لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس الشاب خالد ساسي بعد أن تم اطلاق سراحه , وقد حاولت اللجنة الإستفسار عن ملابسات الحادث الذى تضمنه بيانها المؤرخ في 03.06.2008, لأنارة الرأي العام الداخلي والخارجي حول ملابسات الإعتقال , وقد أفادنا مشكورا بهذه التفاصيل :
يقول خالد ساسي : بعد عودتي من صلاة العصر , كنت جالسا في دكان أخي , و إذ بسيارة شرطة توقف فتاتان كانت إحداهما منقبة , أما الثانية فترتدي خمارا , وطلبت الشرطة منهما مرافقتهم إلى مركز الأمن , فخافتا و أجهشتا بالبكاء , و التف سكان الحي حول السيارة فلم أتردد في الاستفسار عن سبب اعتقالهما , فقال لي العون أن هذا الأمر لا يهمك , بعد ذلك حِّلت بين رجال الأمن و بين الفتاتين و أمرتهما بالفرار فلم تترددا في ذلك , ولذت أنا بدوري بالفرار, وماهي إلا ساعة زمن حتى حوصرت المنطقة برجال الأمن , الذين داهموا بيتنا و اعتقلوا أخي للتحقيق معه , فذهبت من الغد لأسلم نفسي للبوليس
وما إن رأوني حتى انهالوا علي ضربا , ثم أمروني بنزع ملابسي ليعلقوني فرفضت فقاموا بنزعها عنوة , وتم تجريدي منها بالكامل , وأخذوا بضربي , وبسكب الماء على جسمي , وهم يسبون الجلالة و يتلفظون بأبشع الألفاظ , وبعدها نقلت إلى منطقة الأمن بـ"المنزه" و هناك اكتفوا باستجوابي بشكل طبيعي
وسبق أن اعتقلتني أجهزة الأمن التابعة لأمن الدولة في شهر رمضان الفارط , بعد عودتي من العمرة بتهمة إنشاء "خلية ارهابية" بالخارج , و لم تثبت التهمة فبرأت عند حاكم التحقيق , وقضيت وقتها 10 أيام في وزارة الداخلية و15 يوما في السجن
أما عن المحاكمة الأخيرة فيقول الشاب خالد ساسي للجنة : لقد كان ذلك يوم 11/06/2008 بمحكمة الناحية بتونس , حيث حكم علي بشهرين مع إيقاف التنفيذ , وقد تمسكت بأني كنت أدافع عن حق الفتاتين في العيش بسلام , تلك النقطة التي أراد القاضي تجاهلها وعدم ذكرها في وقائع الحادثة . والمشكل الآن هو أن أخى محكوم غيابيا بـ 7 أشهر , بتهمة "مضايقة رجال الأمن" , عند مداهمتهم للمنزل
وختم حديثه بقوله : أشكر كل من ساهم في التعريف بمظلمتي والوقوف معي و خصوصا "لجنة الدفاع عن المحجبات " , و منظمة "حرية و إنصاف" , وكل إنسان يقف في وجه الظلم , وأدعو الله أن يجعل المستقبل مشرقا , نستطيع العيش في بلدنا بكل حرية و دون حراسة و لا محاكم تفتيش تهتك الأعراض ... والسلام عليكم و رحمة الله

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
البريد :
protecthijeb@yahoo.fr  

 

تلفيق تهم باطلة للشاب خالد ساسي بسبب دفاعه عن قريباته المحجبات

بسم الله الرحمان الرحيم
لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
تونس في03.06.2008

تلفيق تهم باطلة للشاب خالد ساسي بسبب دفاعه عن قريباته المحجبات
تعلم لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس ان السلطات التونسية تقود خلال الأيام الأخيرة حملة أمنية مسعورة على المحجبات , يقوم فيها أعوان البوليس بإعتراض المحجبات في الطريق العام , ومن ذلك اقدام أعوان البوليس السياسي بجهة حي الخضراء بتونس العاصمة يوم الثلاثاء 27 ماي 2008 على إيقاف فتاتين مرتديتين للخمار في الشارع وحاولوا إجبارهن على كشف رؤوسهن أمام المارة , وسط التهديد و الوعيد بنزع حجابهن بالقوة رغم توسلاتهنّ وانخراطهنّ في البكاء والصراخ 
وقد تدخل على الفور أحد أقربائهما وهو الشاب خالد ساسي ( 22 سنة) و طالب الأعوان بإخلاء سبيلهما. ومكّن تدخله الفتاتين من التواري والانسحاب من المكان. غير أنّ تعزيزات أمنية حضرت إلى مكان الواقعة إثر ذلك وجرى البحث عن خالد ساسي في الحيّ المذكور والاتصال بعائلته مما اضطرّه للاتصال بمركز الشرطة في اليوم الموالي، فقاموا بالاعتداء عليه بالعنف الشديد ثم لفقوا له تهما أخرى لا علاقة له بها، منها التعدي على الأخلاق الحميدة و تعطيل أعوان الأمن عن أداء مهامهم و هو رهن الإيقاف في الوقت الحاضر
ولجنة الدفاع عن المحجبات بتونس تناشد المحامين الغيورين على قضايا الحريات في تونس التدخل و تبنى قضية خالد بن حفيظ ساسي ,وتدعو السلطات الى اطلاق سراحه من دون تأخير وتحملها مسؤولية ما يصيبه من أذى, وتدعو كل المنظمات والجمعيات الحقوقية التونسية والعربية والدولية الاهتمام بملف هذا الشاب من أجل إطلاق سراحه ورفع المظلمة عنه , ومقاضاة من اعتدى عليه بالتعذيب

تنظر اللجنة بخطورة بالغة إلى الحادثة بوصفها حادثة متكررة وتأتي في سياق الحملات الأمنية المحمومة ضد المحجبات وكل مناصر لهن خاصة خلال هذه الفترة على أن استهداف المحجبات لم يتوقف يوما , وتحمل السلطات التونسية الرسمية كامل المسؤولية عما يلحق المحجبات في تونس من أذى وتجاوزات واعتداءات من قبل فلول البوليس المتفلت من عقال القانون والرادع الأخلاقي لأنه مسنود بقرار سياسي يوجهه ويعطيه الأوامر بملاحقة الفتيات والنساء المحجبات لتغيير قناعاتهم بالقوة الغاشمة , وهو طريق مسدود أثبتت التجربة فشله الذريع

تناشد الهيئات والشخصيات المهتمة بحقوق الإنسان الإهتمام بمعاناة المرأة المحجبة في تونس كما تطالب العلماء المسلمين بمساندتهن والتحرك لرفع المظالم عنهن 

عن لجنة الدفاع عن المحجبات بتونس
البريد :
protecthijeb@yahoo.fr  

 

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي الثاني والعشرون

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي الأسبوعي الثاني والعشرون

السبيل اونلاين – التقرير الصحفي


مهندس في تخطيط المدن يقترح تغيير مكان العاصمة التونسية
ورد في موقع (بزنس نيوز ) نقلا عن صحيفة الشروق التونسية بتاريخ 13 جوان 2008 أن المهندس العمراني عيسى البكوش اقترح أن تتحول عاصمة البلاد التونسية إلى مدينة النفيضة
فحسب المهندس العمراني فإن مدينة تونس تعرف اختناقا مروريا لا يسمح لها باستيعاب المزيد من التدفق المروري ويقترح مدينة النفيضة الواقعة في وسط البلاد التونسية كعاصمة جديدة , خاصة وأنها ستشهد بناء مطار جديد يعد الأكبر إفريقيا ولها كميات مياه جوفية معتبرة إضافة لقربها من كل المدن
ويذكر السيد عيسى أن تونس عرفت عبر التاريخ عواصم عديدة: كقرطاج والقيروان والمهدية وأن دولا عديدة كالبرازيل والكوديفوار والعربية السعودية غيرت عواصمها إلى مدن عرفت معها نهضة عمرانية كما حدث مع الرياض وبرازيليا ويوموسكرو

تونس : هل تطير الدواجن ؟
تحت هذا العنوان ورد مقال في الموقع الإلكتروني (افريكان مينيجر) بتاريخ 14 جوان 2008 متحدثا عن حيرة موردي الذرة والصويا نتيجة ارتفاع سعريهما على المستوى العالمي
فقد ارتفع سعر الذرة إلى 400 دولار أمريكي وسعر الصويا إلى إلى 560 دولار أمريكي للطن الواحد. ويعتبر هذان المكونان أهم مكونات العلف بالنسبة لمربي البقر الحلوب والدواجن
وتستورد تونس كل حاجياتها من الذرة والصويا
المخزون المتوفر لدى أهم مستوردي الأعلاف لا يغطي سوى حاجيات 3 أشهر بعدها إذا بقيت الأسعار على حالها فإن ذلك سينعكس على أسعار البيض والدجاج والحليب التي ستشهد ارتفاعا يقدر ب10
%

اتهامات لتونس بتشديد حملتها ضد المحجبات في الشوارع والجامعات
كتب فراج إسماعيل في الموقع الإلكتروني لقناة العربية بتاريخ 10 جوان 2008 عن الحملة العنيفة ضد المحجبات التي تعرفها تونس
ونقل الكاتب عن محمد زياد بن سعيد – المنسق الإعلامي للجنة الدفاع عن المحجبات – أن الحملة تشمل المنع من حضور امتحانات الثانوية العامة والامتحانات الجامعية وأن المنشور 108 الذي تطبقه السلطات التونسية على النساء بصورة متطرفة يتعارض مع الدستور التونسي وقد أثبت ذلك حكم قضائي وأي إجراءات تتخذ في إطاره تعتبر غير قانونية
وأضاف: ما تمارسه السلطات ضد المحجبات هو أوامر شفهية غير مكتوبة يتلقاها مديروا المعاهد التعليمية والجامعات لمنع الطالبات المحجبات من الدخول
وأوضح بن سعيد أن لجنة الدفاع عن المحجبات تقوم أيضا بنشر الوعي بين النساء لتعريفهن بأن المنشور 108 لمنع الحجاب غير قانوني وقد نجحت في جعلهن يقاومنه في كثير من مناطق تونس، وخصوصا في الكليات والمعاهد، واللجوء إلى القضاء دفاعا عن حقوقهن
علما أنه في أكتوبر من العام الماضي أسقطت المحكمة الإدارية التونسية بحكم ابتدائي قرار وزير التربية والتكوين ايقاف معلمة عن العمل في مدرسة بمدينة حمام الأنف ووقف راتبها 3 شهور لارتدائها "لباسا يوحي بالتطرف" كما تدعى السلطات

الرسوم المسيئة تدفع الغربيين للدخول للإسلام
أكدت المذيعة التلفزيونية المسلمة من اصول فلسطينية وعضوة البرلمان الدنماركي اسماء عبد الحميد ، أن الرسوم المسيئة التي أشعلت فتنة كبيرة في العالم خلال الفترة الماضية، كانت سبباً فى دخول عدد من الدنماركيين للإسلام
وقالت في تصريحات صحفية أنها قابلت الرسامين المسيئين للإسلام واكتشفت أنهم "يجهلون الإسلام" وأنهم "لم يرسموا الرسول (صلى الله عليه وسلم ) وإنما رسموا واقع المسلمين على حد قولها
وذكرت أسماء التي تعتبر أول فلسطينية دنماركية، محجبة، تدخل البرلمان الدنماركي كعضو احتياطي :"إن بعض المسلمين يخلطون بين التقاليد والدين" مقدمة نصيحة للمسلمين بأن عليهم أن يعودوا إلى العقيدة والتقيد بالرسول وقيمه
وأضافت السياسية المسلمة بالقول "ساهمت الثورة التي قام بها العالم العربي والإسلامي في جعل الدانماركيين يتساءلون عن أسباب هذه النقمة, فأصبح لديهم حب المعرفة والاستطلاع عن هذا الشخص الذي قامت الدنيا ولم تقعد من أجله, فتعمق البعض منهم في ثقافة الإسلام, وتعرف على مزايا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم , وكانت النتيجة أن اعتنق العديد من الدانمركيين الإسلام
وعن موقفها من نشر الرسوم المسيئة للإسلام، قالت السياسية الدنماريكية المحجبة أنها قدمت بلاغا رسميا إلى الشرطة منذ نشر الرسوم الأولى لمقاضاة الجريدة التي قامت بهذه الإساءة, ولكن البلاغ لم تتلقاه المحكمة, فلم اسكت, وقابلت الرسامين الجدد الذين أعادوا نشر هذه الصور, واتضح لي أنهم يجهلون الدين الإسلامي , لان الدانماركيين يرون الإسلام من خلال نظرتهم للشرق الأوسط الذي تكثر فيه المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية, فهم يشاهدون الإسلام في أسوأ صورة, ويعتبروننا إرهابيين, لذلك قاموا برسم الرسول صلى الله عليه وسلم في إطار غير سلمي, من غير أن يعرفوه, لأنهم تعرفوا إليه وللأسف من خلال المسلمين الذين أعطوهم هذه الصورة الخاطئة, وهم لم يرسموا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولكنهم رسمونا نحن , لأننا لم نستطع أن نجسد الإسلام وأخلاقه الكريمة وتعاليمه كما تمثل بها الرسول وهكذا لم نقم بواجبنا الصحيح" , بحسب تعبيرها

الحزب الديمقراطي التقدمي أمام امتحان صعب.. فهل يتجاوزه بالوفاق أم بالإقصاء
تحت هذا العنوان كتب الصحفي صالح عطية بصحيفة الصباح التونسية بتاريخ 12 جوان 2008 عن الحزب الديمقراطي التقدمي الذي نجح خلال 10 سنوات في جمع توليفة غريبة مكونة من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار . غير أن التباينات الأخيرة المسجلة بين قيادة الحزب ولفيف من أعضاء المكتب السياسي أحدثت تطورات متسارعة صلبة بلغت حد اتخاذ قرار بإحالة أحد أعضاء المكتب السياسي وهو السيد محمد القوماني على لجنة التأديب "بذريعة إساءاته المتكررة للحزب" ويرجع الكاتب الخلافات إلى الأسباب التالية:
صدور مجموعة من الوثائق التي أطلق عليها "وثائق في التنمية السياسية" أصدرها مجموعة من الكوادر منهم محمد القوماني وهي الوثائق التي حرص أصحابها على تقديم وجهة نظر مختلفة عن "الحزب" بخصوص أسلوب مواجهة السلطة
حضور محمد القوماني الجلسة التي حاضرت فيها وزيرة الخارجية الصهيونية ضمن فعاليات منتدى الدوحة للتنمية والديمقراطية، مما ولد خلافات داخل الحزب رغم حصول بعض الوساطات لتطويق هذه الخلافات حفاظا على التجربة وحماية للحزب من "الأساليب العقابية
ويعتبر كاتب المقال أن حضور مؤتمر الدوحة لم يكن سوى "الشجرة التي تخفي الغابة" إذ يبدو أن أصل الموضوع هو موقف القوماني وأصحابه من "التمشي السياسي للحزب" التي بلورتها مجموعة القوماني ضمن وثيقة وقع تداولها على نطاق واسع إعلاميا وسياسيا ووقع "تسويق هذه الوثيقة في الوقت الغير مناسب" إذ في الوقت الذي كان فيه الحزب يخوض بعض المعارك بشأن المقر أو الجريدة كانت جماعة القوماني تروج تلك الوثيقة هنا وهناك وكأن أمر هذه المعركة لا يعنيها أو كأنها ليست طرفا في الحزب

برهان بسيس يتحدث عن الرديف
كتب الصحفي والناطق غير الرسمي بإسم السلطة التونسية برهان بسيس في جريدة الصباح التونسية بتاريخ 10 جوان 2008 عن الوضع في مدينة الرديف الذي بلغ حسب رأيه "منعرجا خطيرا" والتي أوجدت "تونس غير مألوفة" , ويضيف أنه لا ينبغي أن تكون لنا عقد في مواجهة مشاكلنا بالصراحة المطلوبة لأن "الخوف والتوجس من المصارحة والمطارحة هو ما يفعل فعل التهويل والإثارة والتضخيم ذاك الذي تركبه كل أمواج الإساءة إلى صورة البلد والإضرار بمصالحها
ويؤكد بسيس الذى عرف بدفاعه المستميت على خيارات السلطة التونسية , أن الذي حصل في الرديف يمكن أن يحصل في أي بلد في العالم لكن المطلوب فعلا هو استنفار كل القوى والطاقات حتى لا يتكرر ما حصل
ويختتم الكاتب مقاله بوجوب تجديد أسلوب التعاطي مع المشكلات والمصاعب الطبيعية التي يمكن أن يواجهها أي جسم اجتماعي أو سياسي وليس من المعقول في تونس المعروفة بنخبها وذكاء أبنائها أن يعتقد البعض أن منوعة ترفيهية مهترئة متآكلة تسوق بأسلوب خشبي ممل للانجازات المحققة في البلاد – ومنها ولاية قفصة – تستطيع أن تساهم في حل مشاكل الناس وأن برنامجا عن أنواع الحيتان في المحيط الهادي ليلة اليوم الحزين لأحداث الرديف يمكن أن يكون صورة لإعلام يخدم... ببساطة لا يمكن أن يكون ما رأيناه صورة لإعلام وكفى

رضوان عبيد يكتب عن الشرفي
ورد في صحيفة الصباح التونسية بتاريخ 15 جوان 2008 مقال بعنوان:محمد الشرفي: المفكر المستنير بقلم رضوان عبيد
المقالة مهداة كما قال صاحبها لروح محمد الشرفي , الذى يعتبره الكاتب أنه كان مثال المفكر الحر الشجاع , آمن بأن الإسلام دين الحرية بشرط أن نفهمه على حقيقته
وقدم الكاتب لكتاب الشرفي "الإسلام والحرية – سوء التفاهم التاريخي والذي يركز فيه الشرفي على أن جميع الأديان مرت في بعض لحظات تاريخها بمرحلة من التعصب والتزمت ويستشهد ببعض مشايخ الزيتونة التقليديين الذين كتبوا سنة 1904 منتقدين الأطروحات التي تقول أن الأرض كروية الشكل ومن يقول بذلك فقد خالف القرآن
وفيما يخص الحداثة والتربية يقول الكاتب أن المدرسة هي التي تنشر الأصولية , وبالمدرسة يمكن أيضا أن نقاوم الأصولية
ويعتبر الشرفي أن المشكلة الأساسية في البلدان العربية والإسلامية كامنة في كونها تتبنى في واقعها العملي موقفا فيه حظ من الحداثة لكنها لا تصرح تصريحا قانونيا واضحا يتحمل مسؤوليتها في اختيار الحداثة
وتقلد محمد الشرفي الوزارة بداية التسعينات وشارك بفعالية في رسم سياسات السلطة خاصة منها التعليمية , وأشرف بتفسه كوزير التعليم على ماسمي بـ"اصلاح التعليم" الذى ركز على افراغ المقررات الدراسية التونسية من مضامينها الإسلامية وهمش مادة التربية الإسلامية في البرامج الدراسية

بطالة أصحاب الشهائد في تونس
تحت هذا العنوان ورد المقال في موقع (ميديا بارت) الناطق باللغة الفرنسية , بتاريخ 13 جوان 2008
يؤكد المقال أن ما عدده 85.000 شخص يتخرجون سنويا في تونس , مقابل إحداث ما بين 60000 إلى 65000 موطن شغل إضافي. وهناك دراسات تؤكد على ضرورة تحقيق نسبة نمو تقدر بـ 10% سنويا حتى يمكن استيعاب كل الخريجين الجدد
ويؤكد أحد الوزراء أن النتائج على المستوى الكمي تعتبر جيدة بحكم أن 75% من الشباب التونسي حاصل على شهادة الباكالوريا لكن على مستوى الكيف يبقى هناك انفصال بين التكوين الأكاديمي وسوق الشغل
وهناك مشكلة أخرى وتتعلق بمستوى الخريجين الذي شهد تدنيا في السنوات الأخيرة الشيء الذي جعل أصحاب المؤسسات يعزفون على انتدابهم
وتفيد دراسة بأن نسبة العاطلين بين المهندسين تقدر بـ 10% أما نسبة العاطلين بين التقنيين السامين المتخرجين من المعهد الأعلى للدراسات التكنولوجية فتقدر بـ 45%
وتشكل المرأة نسبة 57% من أصحاب الشهائد مقابل 43% بالنسبة للرجال , لكن 51% من الرجال يوظفون مقابل 38% بالنسبة للنساء. أما بالنسبة للمثلث ( تصرف وتمويل وحقوق ) فإن نسبة البطالة بين الخريجين تعد 68% وهي الأعلى
أما بالنسبة لأولئك الحاصلين على عمل فإن هناك دراسات تؤكد أن أكثر من 23% منهم يعملون دون عقود عمل وأن أكثر من 50% يعملون بعقود محددة الأجال
فقط 20% من الخريجين يحصلون على وظائف قارة وهم في أغلبهم يعملون في القطاع التعليمي والمهندسة

راديو 6 في تونس: تجربة إذاعية من خلال الإنترنيت
بحسب الموقع الإلكتروني "ايلاف" بتاريخ 16 يونيو 2008 فإن الإدارة تمتلك أستوديو صغير و يشرف عليها فريق صغير من الشباب المتطوع
يؤكد الشباب المشرفون على هذه الإذاعة سعيهم لتقديم إعلام غير مألوف وبديل , فهم يولون اهتمامهم لمشاغل الشباب كمشاكل الطلبة والدراسة والهجرة السرية لكن ذلك لا يعني أنهم لا يهتمون بكافة المجالات الأخرى سياسية واجتماعية وحقوقية وثقافية
أما مقر الراديو فيتكون من حجرتين فقط، الأولى للاستقبال والبحوث والأخرى غرفة التسجيل
والمتابع لبرامج راديو 6 يلاحظ تنوعا كبيرا في برمجتها التي لا تمتد سوى على 3 ساعات ونصف تسجيل خلال الأسبوع وتتكرر عبر موقع الإذاعة 
كما سلطت الإذاعة الضوء في عديد المناسبات على مواضيع هامة كالإعدام وأخبار الحريات وحقوق الإنسان وخصوصا ما يمكن أن يطال حرية التعبير والكلمة في تونس
أما الموضوع الأكثر جدلا فكان استضافتها لأحد المثليين الجنسيين وأعطته المجال ليتحدث بحرية وصراحة عن تجربته وظروف عيشه في المجتمع التونسي
وقال السيد صالح الفورتي المسؤول الأول عن راديو 6 , أن النظام التونسي لا يزال يحتكر إلى اليوم المشهد الإعلامي على الرغم من إفساحه المجال لإذاعة الزيتونة الدينية
وأضاف أنه يدين إذاعة الزيتونة لأنها حسب تعبيره لن تضيف شيئا إلى الإعلام التونسي كونها غير حرة بالمرة ولا مستقلة

تونس: المطاردة مفتوحة بالنسبة لبن علي
ورد بالموقع الإلكتروني (فوسو نت) الناطق باللغة الفرنسية , بتاريخ 9 جوان 2008 , مقال بعنوان: تونس: المطاردة مفتوحة بالنسبة لبن علي , متحدثا عن أحداث الرديف الأخيرة
فهذه المدينة التي طفت فجأة على ساحة الأحداث والواقعة على بعد 350 كلم جنوب غرب العاصمة تونس شهدت مواجهات بين قوات الأمن والمحتجين الذين تظاهروا احتجاجا على البطالة وتدهور مستوى العيش
اختارت قوات الأمن مواجهة المتظاهرين بالرصاص الحي والتي خلفت قتيلا ومجموعة من الجرحى
في حين شهدت المدينة تعزيزات أمنية، واكتفى وزير العدل وحقوق الإنسان بالتعبير عن أسفه لهذه الأحداث التي اعتبرها استثنائية في تونس

 

تونس: التشدق بحقوق الإنسان واستباحتها بإسم الأمن

تونس: التشدق بحقوق الإنسان واستباحتها بإسم الأمن

السبيل أونلاين - تقرير منظمة العفو الدولية

في تقرير أصدرته الإثنين 23 جوان، كشفت منظمة العفو الدولية النقاب عن أن الحكومة التونسية تضلِّل العالم بنقلها صورة إيجابية لأوضاع حقوق الإنسان في البلاد، في الوقت الذي تستمر الانتهاكات على أيدي قواتها الأمنية بلا هوادة، وتُرتكب دون عقاب

وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، "إن الحكومة التونسية ما فتئت تكرر التأكيد على أنها تتقيد بالالتـزامات الدولية لحقوق الإنسان، بيد أن ذلك بعيد كل البعد عن الواقع. وقد آن الأوان لأن تكف السلطات عن التشدق بحقوق الإنسان وأن تتخذ إجراءات ملموسة لوضع حد للانتهاكات. وكخطوة أولى على هذا الطريق، يتعين على السلطات التونسية أن تعترف بالمزاعم المثيرة للقلق الموثَّقة في هذا التقرير، وأن تلتزم بإجراء تحقيق فيها وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة

ويتضمن التقرير المعنون بـ: "باسم الأمن: استباحة حقوق الإنسان في تونس" تفاصيل بواعث قلق منظمة العفو الدولية فيما يتعلق بالانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي ترتكب في سياق سياسات الحكومة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب. ففي سياق عملها من أجل منع تشكيل ما تسميه "خلايا إرهابية" داخل تونس، كانت السلطات مسؤولة عن عمليات التوقيف والاعتقال التعسفي التي تشكل انتهاكاً للقانون التونسي، وعن الاختفاء القسري للمعتقلين، واستخدام التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة، ومحاكمة الأشخاص وإدانتهم والحكم عليهم بموحب إجراءات جائرة. وبإلإضافة إلى ذلك، قامت السلطات بمحاكمة مدنيين أمام محاكم عسكرية، ولم تقدم أدلة تُذكر لإثبات التهم المسندة إلى المعتقلين

وتستخدم السلطات تعريفاً فضفاضاً للإرهاب في قانون مكافحة الإرهاب التونسي بهدف تجريم الأنشطة المشروعة والسلمية للمعارضة. وعلى الرغم من إدخال بعض الإصلاحات القانونية في السنوات الأخيرة لتوفير حماية أفضل للمعتقلين، فإن قوات الأمن التونسية تضرب بالقوانين عرض الحائط، ولم تستخدم هذه القوانين كضمانة كافية ضد التعذيب والمحاكمة الجائرة وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان

كان رمزي العيفي وأسامة العبادي والمهدي بن الحاج علي من المتهمين في قضية سليمان. وذكر محاموهم أن حراس السجن في سجن المرناقية انهالوا عليهم باللكم والركل وشدوا وثاقهم في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2007، وذلك على ما يبدو لأنهم أعلنوا إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهم. ونتيجةً لذلك، عانى العبادي من إصابة خطيرة في عينه وجرح عميق مفتوح في رجله، وكان يجلس في مقعد متحرك وغير قادر على الوقوف عندما رآه محاميه في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2007. وقال رمزي العيفي لمحاميه إنه رُبط بحبل وتعرض للضرب وأُدخلت عصا في شرجه. ولا يُعرف ما إذا كانت السلطات التونسية قد أجرت أي تحقيق في تلك المزاعم، ولم يُقدم المسؤولون المزعومون عن تلك الأفعال إلى العدالة. وقد حُكم على كل من رمزي العيفي وأسامة العبادي بالسجن المؤبد، ثم تم تخفيض حكم العبادي إلى السجن مدة 30 سنة بعد الاستئناف. وحُكم على المهدي بن الحاج علي بالسجن مدة 12 سنة، ثم تم تخفيضه إلى السجن ثماني سنوات بعد الاستئناف

إن معظم انتهاكات حقوق الإنسان تُرتكب على أيدي القوات التابعة لإدارة أمن الدولة، التي تستخدم التعذيب بحصانة شبه تامة

وإن عدم التحقيق في مزاعم التعذيب يعني أن الوكيل العام للجمهورية وموظفيه، إلى جانب القضاة الذين غالباً ما يفتقرون إلى الاستقلال، إنما يساعدون من الناحية الفعلية على التغطية على حالات الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي لفترات طويلة الشيء الذي يشكل انتهاكاً للقانون التونسي، و على التعذيب الذي يشكل انتهاكاً للقانون التونسي والقانون الدولي معاً. إن هؤلاء، بصمتهم وتقاعسهم عن اتخاذ أية إجراءات، يصبحون متواطئين في الانتهاكات

وقالت حسيبة حاج صحراوي "إن على عاتق السلطات التونسية واجب حماية الجمهور ومكافحة الإرهاب، ولكنها إذ تفعل ذلك، يجب أن تتقيد بالالتزامات التي يفرضها القانون الدولي لحقوق الإنسان. كما يجب أن تكفل ألا تؤدي الأحكام المتعلقة بمكافحة الإرهاب والأحكام الأخرى ذات الصلة، إلى تسهيل وقوع انتهاكات حقوق الإنسان، وأن تكفل الاحترام التام للقوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان في الممارسة العملية من جانب إدارة أمن الدولة وقوى الأمن الأخرى في جميع الأوقات

وعلى الرغم من سجل الانتهاكات هذا، فإن عدداً من الحكومات العربية والأوروبية وحكومة الولايات المتحدة قامت بإعادة أشخاص يُشتبه في ضلوعهم في الإرهاب إلى تونس، حيث تعرضوا للتوقيف والاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة والمحاكمات الجائرة بشكل صارخ

ففي 3 يونيو/حزيران 2007، أُعيد حسين طرخاني قسراً من فرنسا إلى تونس، واعتُقل فور وصوله. وقد وُضع قيد الاعتقال السري لمدة تسعة أيام في مقر إدارة أمن الدولة في تونس العاصمة، في انتهاك للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبزيادة ثلاثة أيام على المدة المحددة "للاحتفاظ" المسموح بها في القانون التونسي. وذكر محاميه أنه تعرض خلال تلك الفترة للضرب بعصا على جميع أجزاء جسمه والصعق بالصدمات الكهربائية والشتائم والإهانات والتهديد بالقتل. كما تعرض لمزيد من الضرب عندما طلب السماح له بقراءة تقرير الشرطة، الذي لم يُسمح له بقراءته. وخلال فترة "الاحتفاظ"، لم يتم إبلاغ أي من أقربائه المباشرين بواقعة اعتقاله كما ينص عليه القانون التونسي. ولم تعلم عائلته بمكان وجوده إلا عندما مثُل أمام قاضي التحقيق في 12 يونيو/حزيران 2007. وقد مثُل أمام قاضي التحقيق أول مرة من دون مساعدة محامييه، الذين لم يُسمح لهم بالاتصال به إلا في 19 يونيو/حزيران 2007 عندما رأوه في سجن المرناقية. وحتى الآن لم يتلق محاموه رداً على طلبهم المتعلق بإجراء فحص طبي له للتأكد من أدلة التعذيب
ومضت حسيبة حاج صحراوي تقول:"بدلاً عن الإعادة القسرية للمواطنين التونسيين الذين يواجهون التعذيب وإساءة المعاملة، ينبغي على الحكومات الأجنبية أن تمارس الضغط على الحكومة التونسية لحملها على اتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز إصلاح حقوق الإنسان
وقدم خبراء منظمة العفو الدولية نتائج التقرير في مؤتمر صحفي عقد في باريس في الساعة 15:00 بتوقيت غرينيتش من يوم الإثنين، الموافق 23 جوان

لترتيب مقابلات مع ناطق بلسان المنظمة في باريس، يرجى الاتصال بأورلي شاتلار على الهاتف رقم:
            + 33 (0) 6 76 94 37 05       

ولترتيب مقابلات مع ناطق بلسان المنظمة في لندن، يرجى الاتصال بالمسؤولة الصحافية في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نيكول شويري على الهاتف رقم:             +44 (0) 7831 640 170        

منظمة العفو الدولية: تونس فشلت في الحد من التعذيب
السبيل أونلاين - رويترز -لندن - اتهمت منظمة العفو الدولية تونس يوم الاثنين بالفشل في الحد من تعذيب المعتقلين المحتجزين للاشتباه في ارتكابهم جرائم تتعلق بالامن والارهاب

وقالت الدولة الواقعة في شمال افريقيا والحليفة للغرب ان مزاعم المنظمة تفتقر الى المصداقية

وأصدرت المنظمة المعنية بحقوق الانسان تقريرا يحمل عنوان "باسم الامن.. انتهاكات منهجية في تونس" يضم قضايا تعذيب مزعومة من ضمنها الضرب وتغطية الرأس والحرمان من النوم والصدمات الكهربائية

وقال بيان المنظمة "الحكومة التونسية أكدت مرارا أنها تطبق التزامات حقوق الانسان الدولية لكن هذا أبعد ما يكون عن الواقع

وأضاف البيان "حان الوقت لكي تكف السلطات عن التشدق بحقوق الانسان واتخاذ اجراءات ملموسة لانهاء التجاوزات. وكخطوة أولى ينبغي أن تقر السلطات التونسية بالمزاعم التي تبعث على الانزعاج والتي يتضمنها هذا التقرير وتلتزم بالتحقيق فيها وتقديم المسؤولين عنها للعدالة

وقال مسؤول بالحكومة التونسية ان الارهاب تحد خطير تحاول السلطات التصدي له في الوقت الذي تفي بالالتزامات الوطنية والدولية

واضاف "العفو الدولية نشرت (البيان) بدون مراعاة التحقق من صدق مزاعم مضللة جاءت من افراد معروفين بتحيزهم ضد تونس

واوضح المسؤول ان الحكومة لن تتردد في التحقيق في جميع ما يثبت من اساءة استخدام السلطة من جانب ضباط الشرطة وإنزال عقاب شديد بمن يقوم بذلك

وفي أحد الامثلة التي وردت في التقرير قالت المنظمة ان المعتقلين رمزي العيفي وأسامة العبادي ومهدي بن الحاج علي أبلغوا محاميهم أنهم تعرضوا للكم والركل واوثقت ايديهم من قبل حراس سجن المرناقية في 16 أكتوبر تشرين الاول 2007 لانهم أضربوا عن الطعام فيما يبدو احتجاجا على ظروف احتجازهم

وسجن الثلاثة لاحقا بسبب تهم امنية تتعلق بما وصفته سلطات الادعاء بأنها محاولة للاطاحة بالحكومة. وقتل 14 رجلا في اشتباكات بين الشرطة وجماعة من الاسلاميين في ضواحي تونس العاصمة في ديسمبر كانون الاول 2006 ويناير كانون الثاني 2007

وتونس التي يسكنها عشرة ملايين نسمة هي اكثر دول المغرب العربي اتباعا للنمط الغربي في الحياة وينسب الى الرئيس زين العابدين بن علي الفضل الى حد كبير في ضمان الاستقرار السياسي والنمو الاقتصادي القوي

لكن جماعات حقوق الانسان تتهم الحكومة بعدم المبالاة فيما يتعلق بحقوق الانسان والقيم الديمقراطية وهو اتهام تنفيه الحكومة بشدة

وتقول الحكومة انها ملتزمة بتعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الانسان مصرة على ان منتقدي سجلها في مجال حقوق الانسان متحيزون ويعكسون اراء اقلية من المعارضين عقدوا العزم على تشويه صورة البلاد في الخارج

وفي ابريل نيسان رفض الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المخاوف بشأن سجل تونس الخاص بحقوق الانسان مصورا جهودها لمكافحة الارهاب بأنها حصن من ظهور نظام "على نسق طالبان" في شمال افريقيا

السبيل أونلاين - التقرير الصحفي الأسبوعي السادس عشر

السبيل أونلاين - التقرير الصحفي الأسبوعي السادس عشر

السبيل أونلاين – التقرير الصحفي

تونس وحقوق الإنسان .. تحت الشاطىء يوجد التحكم
تحت هذا العنوان قدمت الصحفية استال قروس

Estelle Gross

بصحيفة نوفال أبسارفتور

(Nouvel Obsevateur)

حوارها مع رئيس الفدرالية الفرنسية لحقوق الإنسان جون بيير دوبوا

Jean-Pierre Dubois

 بتاريخ 28 أفريل 2008 , فبمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى تونس ارتفعت أصوات عديدة تستنكر أوضاع حقوق الإنسان السيئة في تونس
وحسب رئيس الفدرالية الفرنسية فإن تونس تعيش اليوم تحت ظل أعتى الدكتاتوريات في أفريقيا , والناس يرون أن البلاد تمثل وجهة سياحية لقضاء عطلهم ولكن تحت الشواطىء التى يرتادونها يوجد نظام يتحكم في كل شيىء , وفي مستوى التحكم في حرية الشعب التونسي فالوضعية تقارن بوضعية رومانيا في عهد نيكولاي تشاوسيسكو , والحياة الإجتماعية تعرف الإنسداد , والصحافة تحت الرقابة كما هو حالها في الصين
يتحدث النظام التونسي عن "المعجزة الإقتصادية ", وهي الحجة التى يستحضرها دائما , ولكن المستفيد اقتصاديا هم من ارتبطوا بالسلطة , وايضا وراء هذه "المعجزة" يوجد 30 % من البطالة والأوضاع الإجتماعية مأساوية , وتونس تعرف إضرابات قوية خاصة في مصانع "التكستيل " وهي اضرابات دائمة ولكن لا يتحدثون عنها لأن الضغوط فضيعة , ونادرا ما تتجاوز هذه التحركات الإجتماعية هذا التعتيم , فالصورة تبدو قاتمة
وتتسائل الصحيفة : هل من الممكن أن تتغير الأوضاع ؟ أم يجب انتظار خليفة بن علي ؟
ويجيب دوبوا بأن الوضع إلى حد الآن متوقف , فبن علي فاز بنسبة 99 % من نسبة الأصوات وكل الإنتخابات على هذه الشاكلة , ويستهجن تهنئة بعض السياسيين الفرنسيين النظام التونسي والذين يعتبرونه "مثال في الديمقراطية" بحسب وصفهم , ما يدعو الى الإستغراب وطرح الأسئلة , فمالذي أنجزه بن علي غير الترشح في كل مرة والفوز بالنسبة المعروفة ما جعل رئاسته مدى الحياة , وفي الوقت الحالي هناك فئة تتحكم في البلاد وتستفيد من " المعجزة الإقتصادية" وحدها
ويعتبر رئيس الفدرالية أن الجهة الوحيدة القادرة على تغيير الأوضاع في تونس الى الأحسن هو الإتحاد الأوروبي , وذلك من خلال الإتفاقيات الإقتصادية الموقعة بين الطرفين , والذي يربط الفصل الثاني منها تنفيذ التعاون الإقتصادي بإحترام حقوق الإنسان من قبل النظام التونسي , ومن غير مساندة الإتحاد الأوروبي لن يستطيع نظام بن علي الصمود بعض أسابيع , وهي الطريقة الوحيدة الناجعة و التى تجبر بن على على تغيير موقفه
ويعترف بيير دوبوا بأن صمت الأوروبيين , وتراخيهم تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في تونس , وازدواجية الخطاب الذى يعتمده المسؤولين الأوروبيين هي العوامل الحاسمة التى أبقت بن علي في السلطة الى الآن
من جانبها عبرت المنظمات الحقوقية عن خيبة أملها بعد الزيارة الأولى التى أجراها نيكولا ساركوزي إلى تونس , فقصر الإليزيه وعد قبل الزيارة أن موضوع حقوق الإنسان سيكون حاضرا في جدول محادثات الزيارة , ويردف رئيس الفدرالية الفرنسية لحقوق الإنسان بالسؤال : فهل يمثل فعلا أحد المواضيع التى تثير انشغال الرئيس الفرنسي ؟
فنيكولا ساركوزي ذهب إلى تونس في زيارته الأولى رفقة الكاتبة العامة للدولة المكلفة بحقوق الإنسان راما يادي Rama Yade , وهو موقف يحدث لأول مرة في زيارة مسؤول فرنسي إلى تونس , ولكن لم يحصل أن قابل لا الرئيس ولا كاتبة الدولة لحقوق الإنسان أي من المنظمات الحقوقية أو ممثلين عن المعارضة التونسية , وقال دوبوا أنه حين نبهت الفدرالية المسؤولة الفرنسية المكلفة بحقوق الإنسان إلى ذلك , أجابت ببساطة : لقد قابلت رئيس وزراء الحكومة التونسية , وسخر من ذلك وقال وكأن الأمر يشبه مقابلة رئيس وزراء الصين من أجل الحديث عن قضية التبت
ويضيف , ساركوزي قال لنا بأن الأمر تغير , سننتظر ذلك ولسنا في حاجة الى الخطاب وانما إلى الفعل , وهو يتحدث عن القطيعة مع السياسات القديمة , ونحن إذن في انتظار هذه القطيعة
ويختم بالقول إنه غير مقبول ولا مفهوم من قبل القابعين في السجون التونسية والذين ينتظرون الكثير من فرنسا أن يستمر الوضع على ماهو عليه

رقم يغني عن كل تعليق
يرافق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خلال زيارته إلى تونس حوالي مائة رئيس شركة فرنسية , وهو رقم كاف للتدليل على أجندة الزيارة , ورغم أن الوفد المرافق للرئيس الفرنسي يضم وزير الدولة لحقوق الانسان فإن هذا الملف لا يبدو ذات بال في برنامج الزيارة في ظل تصريحات رسميين فرنسيين تدعو إلى دعم الرئيس التونسي وقول الرئيس الفرنسي بأن ملف حقوق الإنسان سيبحث بعيدا عن الإعلام كما حصل في الزيارة الأولى والذى تمخض عن إطلاق سراح المحامي محمد عبو ولا شيء غير ذلك

برهان بسيس وشهادة الزور
في مقال ورد في صحيفة مواطنون (العدد 85 ) رد جلال الحبيب على كلام برهان بسيس للجزيرة والذى أنكر فيه تعرض صحيفة الموقف للمضايقات وتحدث عن أعلام حر ومتعدد في تونس مستشهدا بصحيفة مواطنون , واعتبر الكاتب ان الإستشهاد هو استخفاف بالعقول والحال أن الصحيفة محرومة من الدعم القانوني من الدولة وكذلك الحزب التى تنطق بإسمه كما أن حزب التكتل محروم من التمثيل في المجالس الوطنية والدستورية ولا يسمع لممثلي الصحيفة من الظهور في القناة الرسمية وعلى أثير الإذاعات التونسية
وأشار جلال الحبيب إلى أن قناة الجزيرة , التى يظهرعلى شاشتها بسيس ببدلة أنيقة وربطة عنق ثمينة ووجه منظم (يمرّ على غرفة التجميل ) والتى يتحدث إليها بسيس من أستيديو فاره , هي ممنوعة من العمل في تونس ,وأضاف الكاتب أن استشهاد بسيس بجرأة مواطنون هو كلام حق أريد به باطل ذلك أن العاملين في الصحيفة يدفعون ثمن ذلك من حرياتهم
وختم الحبيب بالقول بأن خطاب السلطة مكشوف للجميع , والدور الذى يلعبه بسيس في التمثيل المقنع لمواقف السلطة أصبح مملا , وقد حان الوقت لأن تتحدث السلطة من خلال نطاقين رسميين بإسمها لتتحمل مسؤولية ما يحدث في البلاد

مسلمو هولندا يرفضون دعوة منتج فيلم "فتنة" للحوار
بحسب موقع الإسلام اليوم بتاريخ 26 أفريل 2008 فإن محاولات البرلماني الهولندي اليميني المتطرف غيرت فيلدرز لإقامة حوار مع المسلمين بشأن فيلمه المسيء للإسلام "فتنة" , قد باءت بالفشل الذريع
وذكرت وسائل الإعلام الهولندية، أن الإمام فواز جنيد من مسجد السنة في لاهاي طالب بأن يرفع فيلدرز فيلمه عن الإنترنت أولاً ويعتذر لكل المسلمين قبل أي حوار , وإذا تمّ تحقيق هذا الشروط سيبحث جنيد إمكانية عقد حوار مع فيلدرز
وقال محمود الشرباشي من مسجد التوحيد بأمستردام , إنّه ليس مهتما بالتحاور مع النائب المتطرف , بينما لم يرد أحمد سلام من تيلبورج على دعوة فيلدرز للاشتراك في حوار عام معه . ويبدأ فيلدرز في 16 مايو المقبل محاوله لعقد سلسلة من الحوارات مع المسلمين في جودا. ويريد لقاء أئمة ومواطنين مسلمين لإجراء حوار معهم 

مجزرة في غزة تودي بحياة أربعة أشقاء وأمهم
في مجزة جديدة لها في غزة قتلت قوات الإحتلال الإسرائيلي الإثنين 28 أفريل 2008 ثمانية فلسطينيين بينهم أربعة أطفال وأمهم دفعة واحدة وهم من أسرة احمد أبو معتق
وفي تفاصيل الجريمة التي اقترفتها قوات الاحتلال تكشف تحقيقات أجراها "المركز الفلسطيني للحقوق الإنسان" ونشرها موقع "المركز الفلسطيني للإعلام" بتاريخ 28 أفريل 2008 , أن طائرة حربية صهيونية كانت تساند عملية التوغل التي نفذتها قوات الاحتلال صباح الاثنين في بيت حانون أطلقت صاروخاً عند الساعة الثامنة وخمسة عشرة دقيقة صباحاً، باتجاه مجموعة من رجال المقاومة، بالقرب من مسجد عبد الله عزام، جنوب غرب العزبة في بيت حانون وعلي بعد أكثر من 1000 متر من منطقة التوغل , فسقط الصاروخ علي بعد حوالي 10 أمتار من منزل المواطن أحمد عيد حسن أبو معتق، الذي يتكون من طابق وأسفر عن إصابة أحد رجال المقاومة بجراح بالغة الخطورة
وبعد أقل من دقيقة تم استهداف نفس المنطقة بصاروخين جديدين سقطا عند باب نفس المنزل مباشرة، ما أدى إلي استشهاد أحد أفراد المقاومة، وهو المجاهد في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إبراهيم سالم سليمان حجوج البالغ 20 عاماً
ودمرت الشظايا باب المنزل المذكور لتتناثر داخله، حيث كانت المواطنة ميسر مطلق أبو معتق (40 عاماً)، وأطفالها الستة يتناولون طعام الإفطار على بعد مترين فقط من الباب، مما أدى إلى استشهاد أربعة من أطفالها على الفور، وهم : مسعد (عام واحد)، وهناء (3 أعوام)، وصالح (5 أعوام)، وردينة (4 أعوام
وأصيب الطفلان الآخران بجراح متوسطة، فيما أصيبت الأم بجروح خطرة، استشهدت على إثرها في وقت لاحق، كما أصيب عشرة مواطنين آخرون من المارة مسعفون وسكان في بيت حانون
وفي مشهد مروع تناثرت أشلاء الشهداء وامتزجت دماؤهم ببقايا الطعام الذي كانوا يتناولونه وهو ما يعكس حجم المذبحة التى إقترفتها قوات الإحتلال

مراكز أنترنت أم مراكز أمنية
بحسب صحيفة مواطنون (العدد85) فقد تحولت مراكز الأنترنت في تونس إلى ما يشبه مراكزأمنية حيث يطالب اصحاب تلك المحلات حرفائهم بالإستظهار ببطاقات الهوية ليسجلوا أسماءهم في قوائم لديهم وذلك تنفيذا لتعليمات أمنية تطالبهم بتقديم كشف يومي بأسماء حرفاءهم 

تفاقم أزمة البطالة في تونس مع تزايد خريجي الجامعات
بحسب موقع الجزيرة نت بتاريخ 27 أفريل 2008 , فقد ارتفع عدد خريجي الجامعات في تونس من 120 ألفا سنة 1997 إلى أكثر من 300 ألف سنة 2007 , وفق مصادر رسمية
وحسب آخر دراسة أجرتها وزارة التشغيل التونسية بالتعاون مع البنك الدولي ،فإن البطالة لا تستثني أي فئة من حاملي الشهادات، وهي أكثر حدة لدى حاملي الشهادات الصعبة الاندماج كالعربية، والتاريخ وجغرافيا، والصحافة، والحقوق، والإقتصاد والمحاسبة
وقال أحد خريجي المحاسبة وهو زهير سعيداني البالغ من العمر 30 سنة للجزيرة نت أنه أمضى إلى الآن 3 سنوات دون أن يحصل على فرصة عمل في مجال تخصصه رغم المجهودات التى يبذلها للحصول على وظيفة
أما التقني السامي في الهندسة المدنية عصام بن جمعة والبالغ من العمر 29 عاما فتأكله الحسرة لأنه فقد عمله بعد سنة واحدة وهو أمر متوقع الحدوث , واعتبر نفسه مطرودا من الحياة
ورغم قول المصادر الحكومية بأنها تخلق دائما فرص عمل جديدة وتحمل طالب الشغل عدم زيارة مكاتب التشغيل الحكومية بدل المكاتب الخاصة وتضيف إلى ذلك أن البطالة أزمة عالمية وليس في تونس وحد